U3F1ZWV6ZTQ2Mzc3NzUwNjM3MTAxX0ZyZWUyOTI1OTA5NTQyNTk4Ng==

أحبابى ألاعزأء لاتحبني بعد موتي


غريبٌ هذا العنوان
 الحب ما اجملة فهو نعمة انعم الله علينا بها من بين نعمه التى لا تعد ولا تحصى فتذكر كما تدين تدان 
فالحب هو شىء يولد فينا كما نولد نحن فموضوعنا اليوم يتطرق حب الناس لبعضيها ومدى كرههم البعض لبعض
فأموت كـي يحبني الناس... 
كـيف ذلك ؟وما أستفيد من حبهم يا صديقي إن مت"...:: ؟
 قلت : هذا هو الواقع لقد كان لي صديق - وللأسف الشديد - لقد كنت أنصحه كثيراً وأقول له : لا تتكلم على فلان من الناس، فقال لي بلسان طلق :"هو حقير". قلت : ولِمَ هو كذلك ؟ فقال لي : لا يعجبني...:: فقلت له : لأنه لا يعجبك هو حقير ؟
قال لي : نعم .:: فقلت له : هذه غِيبةٌ لا يحق أن تأكل لحمه .::: فقال لي ضاحكا: اترك هذه المثالية فهو حقير بكل معنى الكلمة...::
قلت له : ولمَ تكرهه ...:::؟؟ قال لي : لأنني بكل بساطة لا أحبه
قلت له : في يوم من الأيام ستحبه
 فقالــ لي بأستغراب ....:: أنا أحبه.
 قلت له : نعم ستحبه ..::: إن فاضت روحه ستحبه...:::
إن وضع على المغتسل ستحبه...::: إذا رفع على رقاب الناس وهو في نعشه ستحبه...::: إن صلوا عليه صلاة لا ركوع لها ستحبه...::: إن وضع في لحده . ستحبـــه...::: فقال وهو مبتسماً : أتظن أنك ستؤثر علي بكلامك هذا .::: قلت له كان علي أن أبلغك بهذا ..::: فقال أشكرك على نصيحتك، ولكنني أكرهه .::: فقلت له : سامحك الله...:::! ولكنك في يوم من الأيام ستندم على كل كلمة سوء تلفظت بها عليه..::
 فقال لي : أندم أنا أندم !! ساخرا من قولي..::: فسكت عنه وانطوت الأيام والليالي وإذا بي التقي به في أحد المجالس..::
فقلت له : أما زلت تكره فلاناَ . قال : نعم .:: فقلت له : أعانك الله وفجأة وبينما الحديث يدور بيننا..:: وإذا بخبر حزين يطرق أسماعنا يا ترى ماذا جرى...::؟ لقد مات فلان ومن هذا فلان قلت هو من تكرهه أنت...:: !! فتغيرت ملامح وجهه .::: قلت : ماذا دهاك يا صديقي فأصابته حالة لا شعورية...:::!! أخذ يلطم على رأسه و هو يضج بالبكاء والنحيب...::: ولكنني كنت قاسيا معه...::: فقلت له لما أنت تبكـي على شخص تكرهه..::!! فقالــ لي : أنا لا أكرهه أنا أحبه ...::! قلت له : الآن أنت تحبه ..:: قالــ : نعم أحبه..:: قلت له : وكـيف ستعتذر منه عما بدر منك...::: من سوءٍ تجاهَهُ يوم لا ينفع مال ولا بنون..::: !!! وهل سيسامحك في ذلك اليوم العصيب..::: ؟! فارتفع صوته بالبكاء، وهو يصرخ لا أدري .::: قلت له : ألم أقل لك مُت كـي يحبك الناس..:::!!! ...."
 إن في هذه لعبرة لمن أراد أن يعتبر، ولكن ما أكثر العبر...:::! وما أقل المعتبرين...::: !!! "... ...همسة.... أتمنى أن لانكون بحاجه إلى أن نموت كـي ننال محبه الأخرين وأن لايموت من نُحب حتى نعلم حينها حقاً أن لنا قلوباً تُحب...::! وأن لا نفقد من هو حولنا...::: لنؤمن بعد رحيله بقيمه وجوده بيننا..::! فنكون حينهـا أحسسنا ولكن بعد فوات الأوان...

شارك المقال عبر المواقع الإجتماعية لتعم الفائدة  
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة

المتابعون

تابعنا أول بأول

مواضيع عشوائية
Flickr
إنضم إلينا

اخر التعليقات

اخر التعليقات

المشاركات الشائعة