U3F1ZWV6ZTQ2Mzc3NzUwNjM3MTAxX0ZyZWUyOTI1OTA5NTQyNTk4Ng==

ما لا تعرفه عن كل من لوريل وهاردي

عرفت صداقة لوريل وهاردي والتي امتدت لنحو 3 عقود نهايتها يوم 7 آب/أغسطس سنة 1957 حيث فارق أوليفر هاردي الحياة عن عمر يناهز 65 سنة عقب إصابته بجلطة. وحال سماعه لهذا الخبر، انهار ستان لوريل الذي كان مريضا حينها لدرجة أنه لم يتمكن من حضور جنازة صديقه.
 لوريل وهاردي
وانطلاقا من ذلك، اقترح المسؤول باستديو روتش ليو مكاري (Leo McCarey) على ستان لوريل الظهور بفيلم آخر رفقة أوليفر هاردي ليلاحظ حينها تشابه الحس الفكاهي والكوميدي للرجلين.
تدريجيا، تحوّل كل من ستان لوريل وأوليفر هاردي لصديقين مقربين، حيث تجاوزت صداقتهما استوديو التصوير لتمتد للحياة العادية وخلال مسيرتهما السينمائية المشتركة ظهر الرجلان معا في 107 أفلام كوميدية ما بين عامي 1921 و1950.
وخلال العام التالي، ظهر ستان لوريل وأوليفر هاردي معا بفيلمي Duck Soup وSlipping Wives وأثارا إعجاب الجماهير بدورهما وهو ما دفع بهال روش لوضعهما معا بفيلم Putting Pants on Philip الذي حقق نجاحا مذهلا ليظهر على إثر ذلك الثنائي لوريل وهاردي.
سنة 1950، قرر لوريل وهاردي وضع حد لمسيرتهما السينمائية بسبب تقدمهما في السن والمرض، وباشرا إثر ذلك بتقديم عروض في العديد من الدول الأوروبية.
ومن خلال رسالة لجماهيره، أعلن لوريل أنه يشعر بالضياع دون صديقه الذي عمل معه ثلاثين سنة.
وإلى حدود تاريخ وفاته يوم 23 شباط/فبراير سنة 1965، خصص ستان لوريل وقته للمعجبين ليحدثهم عن فترة عمله مع أوليفر هاردي ويجيب على رسائلهم المتعددة التي انهمرت عليه.
حيث جمعت الأقدار بمحض الصدفة بين هذين الرجلين اللذين سرعان ما تحولا لوجهين لامعين بعالم الكوميديا، بفضل شخصيتي الثنائي لوريل وهاردي.

ولد ستان لوريل يوم 16 من شهر حزيران/يونيو سنة 1890 بمنطقة أولفيرستن (Ulverston) بإنجلترا لعائلة مولعة بفنون المسرح وقد سجّل لوريل بدايته على خشبة المسرع بغلاسكو وهو في 16 من عمره قبل أن يرافق خلال السنوات التالية متعهد المسرح البريطاني فريد كارنو (Fred Karno) أثناء جولته بالولايات المتحدة الأميركية، وقد تلقى ستان لوريل حينها تعليمات بتقليد دور تشارلي تشابلن.
ومع اتخاذه قرار البقاء بأميركا، حصل ستان على عدد من الأدوار بأفلام ومسرحيات قبل أن يلتقي بالصديق الذي سيحقق معه الشهرة.
ولد أوليفر هاردي يوم 18 من شهر يناير سنة 1892 بمدينة هارلم بولاية جورجيا الأميركية لعائلة لا تمت بصلة لمجال المسرح والفنون. وبعد فترة وجيزة قضاها في دراسة القانون، فضّل أوليفر هاردي تغيير وجهته نحو المسرح ليفتتح بناء على ذلك مسرحا سينمائيا عمل به كمدير وبائع تذاكر وعامل نظافة، وعند مشاهدته للأعمال الفنية آمن هاردي بقدرته على تقديم عروض أفضل من تلك التي قدّمها ممثلو تلك الفترة.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة

المتابعون

تابعنا أول بأول

مواضيع عشوائية
Flickr
إنضم إلينا

اخر التعليقات

اخر التعليقات

المشاركات الشائعة